ProWord
هل هذا الموقع بَرَكة لك؟
التعرُّف على المُخلِّص. مَن هو؟
يوحنّا 1: 1-3
مَن هو الربّ يسوع؟ مَن هو بالنسبة لك!
الربّ يسوع هو ربّ بحجّة الخليقة! (يوحنّا 1: 1-3، أفسس 3: 9، كولوسي 1: 16 وعبرانيّين 1: 1-2).
مَن هو الربّ يسوع؟ مَن هو بالنسبة لك!
الربّ يسوع هو ربّ بحجّة الخليقة! (يوحنّا 1: 1-3، أفسس 3: 9، كولوسي 1: 16 وعبرانيّين 1: 1-2).
عندما زار المُلحِد المعروف "روبيرت إنغرسول" بَيت "هنري وارد بيتشر"، لاحظ نموذج كُروي رائع يُجسِّم مجرّات ونجوم السماء. "هذا تمامًا ما كنت أبحث عنه"، قال المُلحِد بعد أن تفحّصه. "مَن صنعه؟ مَن عَمِله؟" ردَّد "بيتشر" بدهشة مُرادفة. "يا حضرة الكولونيل، لا أحد، مجرّد حدث هكذا."
إنّه ليس جزء من الخليقة، إنّه الخالِق! إنّه يختلف جدًّا عن مُعظم صوَر الميلاد. إنّه الخالِق ولهذا هو الربّ! هل هو ربّك أنت؟
إنّه ليس جزء من الخليقة، إنّه الخالِق! إنّه يختلف جدًّا عن مُعظم صوَر الميلاد. إنّه الخالِق ولهذا هو الربّ! هل هو ربّك أنت؟
الربّ يسوع هو المخلِّص بحجّة موته وقيامته! (يوحنّا 1: 29، 3: 16-19).
لو كان أعظم احتياجنا هو المعلومات، لكان اللّه قد أرسل لنا مُعلِّم.
لو كان أعظم احتياجنا هو التكنولوجيا، لكان اللّه قد أرسل لنا عالِم.
لو كان أعظم احتياجنا هو المال، لكان اللّه قد أرسل لنا اقتصادي.
لو كان أعظم احتياجنا هو المتعة، لكان اللّه قد أرسل لنا مُهرِّج فُكاهي.
ولكن أعظم احتياجنا كان مغفرة الخطايا، لهذا أرسل اللّه لنا مُخلِّص.
إنّه صديق حتّى للخاطي (السامريّة – يوحنّا 4: 1-30، الزانية – 8: 1-11). كالربّ، لديه القوّة ليُخلِّص! إنّه المخلِّص الوحيد في العالم! (يوحنّا 14: 6 وأعمال 4: 12).
الربّ يسوع سيَظهَر قريبًا كالقاضي! (يوحنّا 5: 22، رومية 2: 16، 14: 10، تيموثاوس الثانية 4: 1).
لأولئك الذين هو ليس مُخلِّص، سوف يكون قاضي!
ليتنا ننحني أمامه قبل فوات الأوان!
الربّ يسوع صديق لكلّ الذين يسمحون له أن يكون كذلك.
في بَرَكات الحياة (زواج قانا، يوحنّا 2: 1-11).
للمشوّشين روحيًّا (نيقوديموس، يوحنّا 3: 1-21 وبطرس، يوحنّا 21: 15-17).
للمرضى (إبن خادم الملك، يوحنّا 4: 47-54، بيت حسدا، يوحنّا 5: 1-9 والأعمى في يوحنّا 9: 6-7).
للجياع والفقراء (5000، يوحنّا 6: 10-13).
يُمكننا تكوين فكرة عن البُعد الطبيعي بين اللّه والإنسان، ولكن الفراغ يجب أن يملأه المسيح! إنّه الربّ، المُخلِّص، القاضي والصديق!
لو كان أعظم احتياجنا هو المعلومات، لكان اللّه قد أرسل لنا مُعلِّم.
لو كان أعظم احتياجنا هو التكنولوجيا، لكان اللّه قد أرسل لنا عالِم.
لو كان أعظم احتياجنا هو المال، لكان اللّه قد أرسل لنا اقتصادي.
لو كان أعظم احتياجنا هو المتعة، لكان اللّه قد أرسل لنا مُهرِّج فُكاهي.
ولكن أعظم احتياجنا كان مغفرة الخطايا، لهذا أرسل اللّه لنا مُخلِّص.
إنّه صديق حتّى للخاطي (السامريّة – يوحنّا 4: 1-30، الزانية – 8: 1-11). كالربّ، لديه القوّة ليُخلِّص! إنّه المخلِّص الوحيد في العالم! (يوحنّا 14: 6 وأعمال 4: 12).
الربّ يسوع سيَظهَر قريبًا كالقاضي! (يوحنّا 5: 22، رومية 2: 16، 14: 10، تيموثاوس الثانية 4: 1).
لأولئك الذين هو ليس مُخلِّص، سوف يكون قاضي!
ليتنا ننحني أمامه قبل فوات الأوان!
الربّ يسوع صديق لكلّ الذين يسمحون له أن يكون كذلك.
في بَرَكات الحياة (زواج قانا، يوحنّا 2: 1-11).
للمشوّشين روحيًّا (نيقوديموس، يوحنّا 3: 1-21 وبطرس، يوحنّا 21: 15-17).
للمرضى (إبن خادم الملك، يوحنّا 4: 47-54، بيت حسدا، يوحنّا 5: 1-9 والأعمى في يوحنّا 9: 6-7).
للجياع والفقراء (5000، يوحنّا 6: 10-13).
يُمكننا تكوين فكرة عن البُعد الطبيعي بين اللّه والإنسان، ولكن الفراغ يجب أن يملأه المسيح! إنّه الربّ، المُخلِّص، القاضي والصديق!
الدكتور تشيسلو باسارا (
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
, www.proword.eu)