هل هذا الموقع بَرَكة لك؟



النتائج

اللّه في حياة إبراهيم

تكوين 12: 8
 
بِناء مذابح
عندما ننظر إلى حياة إبراهيم نُلاحِظ شركته الحميمة مع اللّه. كان يبني إبراهيم مذابح وكان يدعو بإسم الربّ. إنّ الأشياء الوحيدة حقًّا التي قيل لنا أنّه كان يبنيها هي المذابح. لا نقرأ أنّه كان يبني القصور، مثلاً. في نهاية حياته بنى أيضًا قبرًا لسارة. ولكن أينما ذهب بنى مذبحًا، وربط كل حدث في حياته بِاللّه. يُمكننا تجميع رؤوس أقلام السيرة الذاتيّة لإبراهيم فقط إن تتبَّعنا المذابح التي بُنِيَت بواسطته.

لقد عَبَد إبراهيم اللّه. كان هذا شُغله الشاغل. فعلى سبيل المثال، عَبَدَه عندما:
  • عاد من مصر (تكوين 13: 2-4)
  • رأى حجم أرض الموعد (تكوين 13: 14-18)
  • ظهر له الربّ وغيَّر إسمه من أبرام إلى إبراهيم (تكوين 17: 3-5)
  • تعاهَد مع أبيمالك في بئر السبع (تكوين 21: 33)
لم يكُن بِناء المذابح مُهمَّة سهلة. كان الشخص يحتاج للحجارة والتبن. ولكن أصعب وقت لبِناء مذبح كان على جبل المريّا. ربّما لم يكسر بِناء هذا المذبح ظهر إبراهيم ولكنّه كسَر قلبه. لقد كان يعلَم أنّ هذا المذبح الذي يبنيه، كان لإبنِه. لقد قدَّم إبراهيم إبنه في أعيُن اللّه. لم يظهَر الخروف هناك بالصدفة.  لقد هيّأ اللّه هذا الحَمَل.

 
لاهوت إبراهيم
كان يعرف إبراهيم عن اللّه أكثر من أي شخص آخر من مُعاصِريه. لقد أظهَرَ اللّه نفسه لإبراهيم حقائق عظيمة عن ذاته (تكوين 18: 19). لم يكُن هناك كتاب مقدّس في ذلك الحين. المصدر الوحيد لمعلومات عن اللّه كان اللّه نفسه، اللّه أظهَرَ ذاته لإبراهيم. عندما تكلَّم إبراهيم مع اللّه أو عندما تكلّم عن اللّه، كان يستخدم المواصفات التالية:
  • أدوناي (ربّ، سيّد) – تكوين 15: 2
  • يهوه (ربّ، أنا هو) – تكوين 15: 2
  • إل عِليون (الإله الأعلى) – تكوين 14: 22
  • إل شاداي (الإله القدير) – تكوين 17: 1
  • إل روئي (الإله الذي يراني) – تكوين 16: 13
  • إل عولام (الإله السرمدي) – تكوين 21: 33
  • يهوه يرأه (الإله المُعيل) – تكوين 22: 14
لم يملك إبراهيم كتابًا مقدّسًا ولكنّه كان يعرف اللّه أفضَل من أُناس كثيرين يملكون واحدًا. إنّ عمليّة التعرُّف على اللّه تصِف حياتنا. "أرِني إلهك فأقول لك كيف تعيش وأيضًا كيف ستمضي أبديّتك!"
معرفة اللّه هي الأساس الذي بدونه لا توجد حياة أو خِدمة حقيقيّة.
 
الدكتور تشيسلو باسارا ( هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته , www.proword.eu)
كَتَب ن. سبيرجن:
العَمَل هو مِن إختِيارك، الخِدمة هي مِن دعوة المسيح.  في العمَل تتوَقَّع أن تأخُذ، في الخِدمة تتوقَّع أن تُعطي.  في العمل أنت تُعطي شيئًا لكي تأخُذ شيئًا، في الخِدمة أنت تقوم بإعادة شيء كان قد أعطِيَ لك. العمل يعتمد على مقدراتك، الخِدمة تعتمد على مدى تفرّغك لِلّه.  عمل مُتقَن يعود عليك بالمديح، خِدمة مُتقَنَة تعود بالمجد للمسيح.

تهدف هذه الخِدمة لإعطاء المجد لربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح!
 
 
يُمكنك نسخ واستخدام مواد من هذا الموقع على شَرط أن تذكُر خِدمتنا للّه الآب وألاّ تقوم بتغيير الفحوى. كما أنّك مدعو أن تُخبِر مُستمعيك أو قرّاءك من أين حصلت على هذه المواد: www.proword.eu، والذي هو الكِرازة بالكلمة! (خِدمة تعليم الكتاب المقدّس الدوليّة لخِدمة تعليم الأطفال).