هل هذا الموقع بَرَكة لك؟



النتائج

الوُصول لأولاد الجيل المُعاصِر

(أخبار الأيّام الأوّل 12: 32)

1. ما المُختلِف في الزمن الذي يعيش به أولادنا؟
إنَّ هذا الجيل الحديث المُعاصِر يفترض أنّ "كل وجهة نَظَر هي نَظرَة مِن وِجهة مُعيَّنة". هذا صحيح إلى حدٍّ مُعيَّن. نحن ننظُر عادةً إلى الأشياء مِن وجهة نظَرنا نحن. إنَّ الجيل الحديث المُعاصِر يملك فِكر ساخِر جيّد فيما يتعلَّق بالتحليل المنطقي للعصر الجديد وادّعاءات مُسبَقَة للمعرفة والأمور الأكيدة.

2. ثلاث نماذج فِكريّة:
2.1 مركزيّة اللّه.
2.2 العصر الحديث.
2.3 ما بَعد العصر الحديث.
 
3. تقديم بشارة الإنجيل لجيل ما بعد العصر الحديث
علينا أن نوسِّع ما نفهمه عن التبشير.
الجيل الجديد لا يتقبّل الحجج والعروضات الوجوديّة التقليديّة. لديهم أسئلة مؤسّسة على إفتراضات ما بعد  العصر الحديث بخصوص الحياة والواقع. معالجة ظاهرة ما بعد العصر الحديث يجب أن تأخُذ جزءًا من مقدّمتنا لادّعاءات المسيح. هدف أي خدمة يكون مساعدة الناس في الإنتقال من العدوانيّة نحو اللّه إلى محبّة اللّه (تثنية 6: 5).

علينا أن نُقدِّر أمورنا المشتركة مع جيل ما بعد العصر الحديث.
علينا أن نُدرِك المِقدار الكبير للأمور المُشتركة التي يُمكن أن نُشارِكها مع جيل ما بعد العصر الحديث. هناك العديد من المُعتقدات والقِيَم في حضارة ما بعد العصر الحديث والتي تتطابَق جزئيًّا أو كليًّا مع نظرة مسيحيّة تاريخيَّة على نِطاق عالمي. هذه تُشكِّل قاعدة مُشتركة حيث يُمكننا مُباشرة التواصُل. مثلاً:
 
الحضارة الغَربيّة لا تتطوَّر
نحن، كمؤمنين كتابيّين، لم نعتقد أبدًا بأنَّ المجتمع الإنساني سيخلق عالمًا كاملاً. يُمكِن للإنجيليّين الإتّفاق مع جيل ما بعد العصر الحديث على هذه النظريّة. نستطيع أن نسأل الناس، إن كانت التكنولوجيا لا تقودنا إلى الكمال والمِثاليَّة، إذًا إلى أين نحن مُتّجهين؟ العصر الحديث كان متفائلاً ولكن جيل ما بعد العصر الحديث ليس كذلك.
 
الإهتمام بالعنصريّة والإنصاف
إنّ جيل ما بعد العصر الحديث يهتمّ بمواضيع العنصريّة والنوعيّة والأجناس البشريّة. نحن أيضًا نريد معالجة هذه المواضيع، ولكن ماذا سيكون مِقياسنا للحقّ والإنصاف والمساواة؟
 
الإهتمام للبيئة
إنّ جيل ما بعد العصر الحديث يقود الحِملة ضدّ تلوُّث البيئة. يجب على المسيحيّين أن يشعروا بمسؤوليّة أقوى تجاه هذه الأرض. يُمكننا مُشاركة رغبتهم لعالم أنقى وأفضل.
التشديد على الفنّ الإبداعي
نستطيع أن نرى أنّه في أثينا، إقتبس الرسول بولس من شُعراء الحضارة المحليّة بدلاً من أنبيائهم (أعمال الرسل 17). يجب على المؤمنين أن يُدخِلوا الإبداعيّة في إيجاد طُرُق لاستخدام أصوات من الحضارة لِعَرض وكَشف صورة اللّه، حتّى لو كانوا يجهلونها.
 
العلاقات مهمّة جدًّا
إنّ جيل ما بعد العصر الحديث يُقيِّم ويُقدِّر المجتمع الأصيل إن وَجَدوه. بإيماننا بإله مُثلَّث الأقانيم، نحن أيضًا نرى العلاقات كجوهر الوجود الإنساني.
 
الدكتور تشيسلو باسارا ( هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته , www.proword.eu)
كَتَب ن. سبيرجن:
العَمَل هو مِن إختِيارك، الخِدمة هي مِن دعوة المسيح.  في العمَل تتوَقَّع أن تأخُذ، في الخِدمة تتوقَّع أن تُعطي.  في العمل أنت تُعطي شيئًا لكي تأخُذ شيئًا، في الخِدمة أنت تقوم بإعادة شيء كان قد أعطِيَ لك. العمل يعتمد على مقدراتك، الخِدمة تعتمد على مدى تفرّغك لِلّه.  عمل مُتقَن يعود عليك بالمديح، خِدمة مُتقَنَة تعود بالمجد للمسيح.

تهدف هذه الخِدمة لإعطاء المجد لربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح!
 
 
يُمكنك نسخ واستخدام مواد من هذا الموقع على شَرط أن تذكُر خِدمتنا للّه الآب وألاّ تقوم بتغيير الفحوى. كما أنّك مدعو أن تُخبِر مُستمعيك أو قرّاءك من أين حصلت على هذه المواد: www.proword.eu، والذي هو الكِرازة بالكلمة! (خِدمة تعليم الكتاب المقدّس الدوليّة لخِدمة تعليم الأطفال).