هل هذا الموقع بَرَكة لك؟



النتائج

رؤوس أقلام العِظات

صلاة مُباشرة من الجحيم

لوقا 16: 19-31
يهوذا 22-23
كورنثوس الأولى 16: 15

ما هي الإرساليّات؟
الإرساليّات تقوم بالخِدمة بكل تكريس بطريقة تسمح للآخرين أن يسمعوا بشارة الإنجيل!
هل لديّ الرغبة أن أُخضِع ذاتي لِلّه بطريقة تجعلني أفعل كل ما يُمكِن لِجَعل الأشخاص الذين أصادفهم يجدون صعوبة في اتّخاذ قرار الذهاب إلى الجحيم؟
ما هي إرساليّتي؟
هل أنا مُرسَل؟ هل قبِلت المسؤوليّة التي أوكَلَني بها اللّه، بشكل كامل؟
لماذا على المؤمنين أن يكونوا فعّالين في الإرساليّات؟

1. سؤالان عظيمَان
سؤال الإنسان في الكتاب المقدّس: "أحارِسٌ أنا لأخي؟" (تكوين 4: 9).
كان هذا قايين الذي سأل هذا السؤال، محاوِلاً تبرير نفسه.
السؤال الثاني الكبير: "ومَن هو قريبي؟" (لوقا 10: 29).
لم يعرف القاضي مَن كان قريبه (جاره).
كل مؤمن مسيحي عليه أن يسأل هذان السؤالان. بالأحرى، علينا أن نُجيب عليهما!

اقرأ المزيد: صلاة مُباشرة من الجحيم

   

عند أقدام الربّ يسوع

1. مغفرة الخطايا – لوقا 7: 38
بالرغم من أنّ الفرّيسي كان قد دعا الربّ يسوع إلى بيته، لكنّه لم يجلس عند أقدامه أبدًا. لقد أراد أن يجلس معه على المائدة. المرأة لم تدعُ الربّ يسوع إلى بيتها (ربّما لم يكُن لديها بيتًا)، ولكنّها أدركَت مشكلتها الكُبرى: الخطيّة. لقد علِمَت أنّها بحاجة لمغفرة الخطايا. لقد أحضَرَت خطاياها عند أقدام الربّ يسوع المسيح.
إنّ الربّ يسوع هو اللّه الذي يغفِر الخطايا.

2. تعاليم صالحة – لوقا 10: 39
علِمَت مريم أنّها يجب أن تتعلَّم. لقد كانت مرثا هي التي دعَت الربّ يسوع إلى بيتهم في بيت عنيا، ولكن مريم هي التي جلَست عند أقدام الربّ يسوع. إنَّ التعلُّم يتطلَّب تَركيز. حقًّا لم تكُن مريم هي التي دعَت الربّ يسوع ولكنّها اتَّخَذَت موقعًا معيَّنًا والذي كان الأفضَل لها وهو عند أقدام الربّ يسوع! لقد كان هذا "النصيب الصالح" (لوقا 10: 42).
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه الذي هو الحقّ، هو يعرفنا ويُحبّنا.

اقرأ المزيد: عند أقدام الربّ يسوع

   

في بيت الفخّاري

أرميا 18: 1-11

المعنى التاريخي للنصّ
لاحَظ أرميا أنّ للفخّاري خِطّة دقيقة.
إستَخدَم الفخّاري مهارة يدويّة وأدوات مختلفة ليُعطي شكلاً معيّنًا للوِعاء. كان الوِعاء يخدِم الهدف الذي في عقل الفخّاري.
  • اختار الفخّاري الطين وليس العكس.
  • اختار الفخّاري الطين الذي احتاجه.
  • استخدم الفخّاري ضغطًا معيَّنًا ليصنع الشكل.
لدى الفخّاري الأعظم خطّة لكلٍّ منّا (أرميا 1: 18 و2: 11).
  • رأى أرميا اللّه كالفخّاري وإسرائيل كالطين.
  • كان لدى اللّه خطّة لإسرائيل.
  • أعطى اللّه شكلاً معيَّنًا لإسرائيل بإرساله بَرَكات كثيرة.
  • أعطى اللّه شكلاً معيَّنًا لإسرائيل بإنزالِه دينونة كبيرة.

اقرأ المزيد: في بيت الفخّاري

   

   

   

الصفحة 3 من 13

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
كَتَب ن. سبيرجن:
العَمَل هو مِن إختِيارك، الخِدمة هي مِن دعوة المسيح.  في العمَل تتوَقَّع أن تأخُذ، في الخِدمة تتوقَّع أن تُعطي.  في العمل أنت تُعطي شيئًا لكي تأخُذ شيئًا، في الخِدمة أنت تقوم بإعادة شيء كان قد أعطِيَ لك. العمل يعتمد على مقدراتك، الخِدمة تعتمد على مدى تفرّغك لِلّه.  عمل مُتقَن يعود عليك بالمديح، خِدمة مُتقَنَة تعود بالمجد للمسيح.

تهدف هذه الخِدمة لإعطاء المجد لربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح!
 
 
يُمكنك نسخ واستخدام مواد من هذا الموقع على شَرط أن تذكُر خِدمتنا للّه الآب وألاّ تقوم بتغيير الفحوى. كما أنّك مدعو أن تُخبِر مُستمعيك أو قرّاءك من أين حصلت على هذه المواد: www.proword.eu، والذي هو الكِرازة بالكلمة! (خِدمة تعليم الكتاب المقدّس الدوليّة لخِدمة تعليم الأطفال).