هل هذا الموقع بَرَكة لك؟



النتائج

صلاة مُباشرة من الجحيم

لوقا 16: 19-31
يهوذا 22-23
كورنثوس الأولى 16: 15

ما هي الإرساليّات؟
الإرساليّات تقوم بالخِدمة بكل تكريس بطريقة تسمح للآخرين أن يسمعوا بشارة الإنجيل!
هل لديّ الرغبة أن أُخضِع ذاتي لِلّه بطريقة تجعلني أفعل كل ما يُمكِن لِجَعل الأشخاص الذين أصادفهم يجدون صعوبة في اتّخاذ قرار الذهاب إلى الجحيم؟
ما هي إرساليّتي؟
هل أنا مُرسَل؟ هل قبِلت المسؤوليّة التي أوكَلَني بها اللّه، بشكل كامل؟
لماذا على المؤمنين أن يكونوا فعّالين في الإرساليّات؟

1. سؤالان عظيمَان
سؤال الإنسان في الكتاب المقدّس: "أحارِسٌ أنا لأخي؟" (تكوين 4: 9).
كان هذا قايين الذي سأل هذا السؤال، محاوِلاً تبرير نفسه.
السؤال الثاني الكبير: "ومَن هو قريبي؟" (لوقا 10: 29).
لم يعرف القاضي مَن كان قريبه (جاره).
كل مؤمن مسيحي عليه أن يسأل هذان السؤالان. بالأحرى، علينا أن نُجيب عليهما!
 
2. رحلة إلى الجحيم - لوقا 16: 19-31
إنّ الجحيم ممتلىء من أشخاص يصرخون من أجل مُرسَلين. إنّ الجحيم هو تجمُّع لأولئك الأشخاص الذين رفضوا اللّه ويواجهون أبديّتهم بدون اللّه. إنّهم يُدرِكون حقيقة الحياة الروحانيّة، ولكن دائمًا بدون اللّه.
هناك الكثير من المسيحيّين الذين يقرأون الكتاب المقدّس ويُصلّون، "ها أنا، أرسِلني!" ولكنّهم لا يفعلون شيئًا بخصوص الإرساليّات وهُم مُكتَفون بحياتهم الإصطناعيّة. لا يكترثون لأولئك الذين يذهبون إلى الجحيم. هل تنطبق الصرخة المكدونيّة في أعمال الرسل على المؤمنين في القرن ال21؟

3. إحصائيّات
تكشف الإحصائيّات أنّ 3% من المؤمنين مُرتبطين بالإرساليّات.
يصرف المؤمنون مال أكثر لشراء طعام لكلابهم وقِططهم ممّا يصرفونه على الإرساليّات.
هل هو بالأمر الغريب أنّ عدد أكبر وأكبر من الناس ذاهبون إلى الجحيم؟
عضو عادي في كنيسة إنجيليّة غير قادر على تقديم شهادة بسيطة عن الربّ يسوع.
الكتاب المقدّس هو أكثر الكُتُب المقروءة في العالم، ولكن مُعظم المؤمنين لا يقرأون أكثر من 3 أصحاحات كل أسبوع.

4. رؤيا
العديد من المسيحيّين سُعداء جدًّا لذهابهم إلى السماء لدرجة أنّهم نسوا أولئك الذين هم في طريقهم إلى الجحيم. المسيحيّون بحاجة لرؤيا عن الجحيم. هذه الرؤيا سوف تُساعدنا على أن نُصلّي معًا، وأن نصوم ونُقدِّم حياتنا من أجل خلاص الهالكين. الرؤيا للهالكين يجب أن تبدأ من بيوت مسيحيّة وعليها أن تتضمّن جيوبنا وحساباتنا البنكيّة.
إن كنت غير قادر على الذهاب بنفسي، عليَّ أن أرسِل شخص آخر.
الحاجة الكُبرى هي بالحقيقة للصلاة. إنّنا بحاجة إلى "عقليّة صلاة" والتي نفتقدها في كنائسنا الحاضرة.
هل تكون الإرساليّات هي التحدّي الأهمّ في حياتنا أم نُفضِّل أن نُخبّئ نفوسنا خَلف جدران كنائسنا الغَير ناضجة؟

5. حالة العالم
مِن بين كل 100 شخص حيّ اليوم، 66 شخص بينهم لم يسمع أبدًا عن الربّ يسوع.
70 شخص مِنهم بَشرَته غير فاتحة.
57 منهم آسيويّون.
21 منهم أوربيّون.
70 منهم أميّون (لا يعرفون القراءة).
50 منهم يأوون فِراشهم جِياع.
1 يُمكنه الإفتخار بدراسة جامعيّة.
40 منهم أولاد مفتوحين لبشارة الإنجيل.
6 منهم يملكون 50% من كنوز العالم.
3 منهم قريبين جدًّا للهاوية، حتّى ربّما اليوم.
لا يوجد أي معنى لجميع هذه الإحصائيّات إن كنّا لا نُصغي للروح القدس! إنّه يريد أن يعمل من خِلالنا!

6. خطّة اللّه للمؤمنين
صلِّ أكثر واهتمّ بالإرساليّات.
علينا أن نسأل بعض الأسئلة:
كيف تكون كنيستنا لو كان جميع أعضاؤها فعّالين مثلي؟
كيف تكون كنيستنا لو كان جميع أعضاؤها يُقدِّمون مثلي؟
كيف تكون كنيستنا لو كان جميع أعضاؤها يُصلّون مثلي؟
هل يُمكنني أن أفعَل أكثر؟
هل يُمكنني أن أُقدِّم أكثر؟
هل يُمكنني أن أصلّي أكثر؟
فكِّر بأولئك الذين ستُلاقيهم في السماء، هؤلاء الذين شهدتَ لهم عن الربّ يسوع ووجّهتهم للمُخلِّص الوحيد
إن لم يكُن أنتَ، فمَن إذًا؟
إن لم يكُن هُنا، فأين إذًا؟
إن لم يكُن الآن، فمتى إذًا؟
 
الدكتور تشيسلو باسارا ( هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته , www.proword.eu)
كَتَب ن. سبيرجن:
العَمَل هو مِن إختِيارك، الخِدمة هي مِن دعوة المسيح.  في العمَل تتوَقَّع أن تأخُذ، في الخِدمة تتوقَّع أن تُعطي.  في العمل أنت تُعطي شيئًا لكي تأخُذ شيئًا، في الخِدمة أنت تقوم بإعادة شيء كان قد أعطِيَ لك. العمل يعتمد على مقدراتك، الخِدمة تعتمد على مدى تفرّغك لِلّه.  عمل مُتقَن يعود عليك بالمديح، خِدمة مُتقَنَة تعود بالمجد للمسيح.

تهدف هذه الخِدمة لإعطاء المجد لربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح!
 
 
يُمكنك نسخ واستخدام مواد من هذا الموقع على شَرط أن تذكُر خِدمتنا للّه الآب وألاّ تقوم بتغيير الفحوى. كما أنّك مدعو أن تُخبِر مُستمعيك أو قرّاءك من أين حصلت على هذه المواد: www.proword.eu، والذي هو الكِرازة بالكلمة! (خِدمة تعليم الكتاب المقدّس الدوليّة لخِدمة تعليم الأطفال).