هل هذا الموقع بَرَكة لك؟



النتائج

عند أقدام الربّ يسوع

1. مغفرة الخطايا – لوقا 7: 38
بالرغم من أنّ الفرّيسي كان قد دعا الربّ يسوع إلى بيته، لكنّه لم يجلس عند أقدامه أبدًا. لقد أراد أن يجلس معه على المائدة. المرأة لم تدعُ الربّ يسوع إلى بيتها (ربّما لم يكُن لديها بيتًا)، ولكنّها أدركَت مشكلتها الكُبرى: الخطيّة. لقد علِمَت أنّها بحاجة لمغفرة الخطايا. لقد أحضَرَت خطاياها عند أقدام الربّ يسوع المسيح.
إنّ الربّ يسوع هو اللّه الذي يغفِر الخطايا.

2. تعاليم صالحة – لوقا 10: 39
علِمَت مريم أنّها يجب أن تتعلَّم. لقد كانت مرثا هي التي دعَت الربّ يسوع إلى بيتهم في بيت عنيا، ولكن مريم هي التي جلَست عند أقدام الربّ يسوع. إنَّ التعلُّم يتطلَّب تَركيز. حقًّا لم تكُن مريم هي التي دعَت الربّ يسوع ولكنّها اتَّخَذَت موقعًا معيَّنًا والذي كان الأفضَل لها وهو عند أقدام الربّ يسوع! لقد كان هذا "النصيب الصالح" (لوقا 10: 42).
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه الذي هو الحقّ، هو يعرفنا ويُحبّنا.
 
3. تعزية – يوحنّا 11: 32
إختَبَرت مريم فقدان أخاها لِعازر. لم تُركِّز على القبر مع أنّ اليهود ظنّوا أنّها ربّما ذَهَبت هناك. لقد أدرَكَت أنّها لا يُمكِن أن تتوقَّع تعزية كثيرة من أشخاص لديهم مشاكِل هُم أيضًا. إتَّخَذَت مريم المكان الصحيح عِند أقدام الربّ يسوع المسيح. هو فقط يُمكنه أن يجلب التعزية. حيثُ الحُزن واليأس، أدخَلَ الربّ يسوع الفرح إلى قَلب مريم.
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه الذي يعتني بنا وسط مشاكلنا.
 
4. حياة وَلَد – لوقا 8: 41
موت وَلَد سبَّب ليايرُس أن يبحث عن الربّ يسوع. لقد وجَدَه ووقعَ عند أقدامه. لقد أدرَكَ أنّه لا أحد يُمكِن أن يُعطي الحياة لاِبنتِه. أكَّد يايرُس على الحقيقة أنَّ الأولاد بدون الربّ يسوع هم أموات. حتّى أكثر من محبّة الأهل، أكثر من الهواء للتنفُّس، أكثَر من وُجود سقف فوق رؤوسهم، أكثر من الثياب والطعام، الأولاد بحاجة للربّ يسوع. عَلِم يايرُس إلى مَن يتوجَّه بخصوص مشكلة إبنته المحتضرة.
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه الذي يريد أن يعطي الحياة لجميع الأولاد.
 
5. تقديم الشُكُر – لوقا 17: 16
إلتقى مع الربّ يسوع عشرة رِجال مُصابين بالبَرَص واختَبَر كلٌّ منهم محبّة اللّه. تطهَّروا جميعًا من برَصهم. عادوا إلى حياتهم الطبيعيَّة. واحد منهم فقط، السامري، أدرَكَ لمَن ينبغي أن يُعبِّر عن شُكرِه. عاد ووقع عند أقدام الربّ يسوع. الأمر العجيب ليس أنّه واحد فقط عاد، بل أنَّ التسعة الباقون لم يعودوا. لقد تجدَّد السامري مرّتين: جسديًّا وروحيًّا. تقديمه للشُكر أظهَرَ مدى روحانيّته.
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه الذي يستحقّ شُكرنا.
 
6. غَلَبة على الخوف – رؤيا 1: 17
عندما رأى الرسول يوحنّا الربّ يسوع في مَجدِه، شعَرَ بالخوف. كان يعرف الربّ يسوع، لقد سار معه، سمعه يُعلِّم، كان قد "لمسه". ولكن عندما رآه في مجده، بالرغم من تقدّمه في السنّ، سقط عِند أقدامه! عَلِم يقينًا أنَّ الربّ يسوع هو الأوَّل والآخِر. لقد صمَتَ لكي يسمح للربّ يسوع أن يتكلَّم. إنَّ الرسول يوحنّا هو مِثال رائع لإنسان يَحيا لأجل المسيح. لقد فهم أنّ أفضَل مكان في العالم هو عِند أقدام الربّ يسوع.
إنَّ الربّ يسوع هو اللّه، ويستحقّ كلّ حياتنا وكلّ المجد.
 

الدكتور تشيسلو باسارا ( هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته , www.proword.eu)
كَتَب ن. سبيرجن:
العَمَل هو مِن إختِيارك، الخِدمة هي مِن دعوة المسيح.  في العمَل تتوَقَّع أن تأخُذ، في الخِدمة تتوقَّع أن تُعطي.  في العمل أنت تُعطي شيئًا لكي تأخُذ شيئًا، في الخِدمة أنت تقوم بإعادة شيء كان قد أعطِيَ لك. العمل يعتمد على مقدراتك، الخِدمة تعتمد على مدى تفرّغك لِلّه.  عمل مُتقَن يعود عليك بالمديح، خِدمة مُتقَنَة تعود بالمجد للمسيح.

تهدف هذه الخِدمة لإعطاء المجد لربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح!
 
 
يُمكنك نسخ واستخدام مواد من هذا الموقع على شَرط أن تذكُر خِدمتنا للّه الآب وألاّ تقوم بتغيير الفحوى. كما أنّك مدعو أن تُخبِر مُستمعيك أو قرّاءك من أين حصلت على هذه المواد: www.proword.eu، والذي هو الكِرازة بالكلمة! (خِدمة تعليم الكتاب المقدّس الدوليّة لخِدمة تعليم الأطفال).